حكومة النساء من المقتدر بالله إلى بشار الأسد
بدايةً أنا على قناعة تامة أن كلامي هذا لن يعجب شريحة لا بأس بها من القارئين، وأن العديد سينبري للهجوم على كلامي، لذا أؤكد على أن سياق الكلام لا يدل على الإطلاق الذي يستغرق جميع أفراده، ويؤسس لقاعدة كلية، بل هي ظاهرة تاريخية أحسن خصوم الأمة استغلالها والترويج لها حتى اقتنع بها الكثيرون من المثقفين والنخبة الاجتماعية والسياسية في بلادنا، ولا أدري...
الإيمان بالملائكة
إعجاز القرآن
الأذان والإقامة
جاءت نصوص القرآن بذكر ملك الموت من غير تحديد اسم له فقال - تعالى -: " قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ " الظاهر أن الله لم يسمِ الملك الذي يقبض أرواح الناس باسم معين.
نزع الله - تعالى -من الملائكة غوائل الشر، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وقال الله - تعالى -" بل عباد مكرمون " فنعتهم ربهم - جل وعلا - بأنهم عباد مكرمون، لا يأكلون لا يشربون لا يتناكحون، ولذلك لما جاؤوا إلى إبراهيم - عليه السلام - وقدم لهم الأكل لم يأكلوا " فلما رأى أيديهم لا تصل إليه أوجس منهم خيفة "
فالإيمان بالملائكة: هو الاعتقاد الجازم بأنهم: أولاً: عباد مكرمون، بررة مقربون، خاضعون لربهم، مشفقون: فليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء. قال - تعالى -: (بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ.
أيها المسلم الحبيب.. معلوم أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان، لا يصلح ولا يصح إيمان العبد بدونه، ولكن نقول لك: هل تستشعر مصاحبة الملائكة لك في رحلتك في هذه الدنيا من بدايتها لنهايتها، وفي رحلتك في قبرك وفى رحلتك للدار الآخرة يوم القيامة، أم أن الأيمان بالملائكة أمر ليس له صدى ولا اثر في حياتك، وليس له عندك أي مظهر، ترى من خلاله مصاحبة الملائكة لنا؟!
فقد ذكر الطحاوي - رحمه الله - أن من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بالملائكة الكرام الكاتبين، قال - تعالى -: ( وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ).
مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنوات من عمر الدعوة وحصل له ولأصحابه الذين آمنوا معه من الاضطهاد والتعذيب وتنفير الناس عنه، ومقاطعته هو وعشيرته ثم محاصرتـهم لعدة سنوات
يأتي كل جيل ليرتبط بهذه الشريعة، ويجد علماؤه فيها كل ما يحتاجه في تلك الأمور - وليس شيئاً من ذلك قد أنزل إنزالاً جيداً مستأنفاً، كلا، وإنما هو متضمن في هذه الشريعة، تماماً كما هو الشأن في هذا الكون فيقف كل جيل ليجد ما يحتاجه من الطاقات في هذا الكون مدخراً له، ويجد المنهج الصحيح الذي يحكم له جزئيات حياته مدخراً له في هذه الشريعة فيعلم أن له رباً خلق له كوناً يعيش فيه ليستخرج طاقاته، وإلهاً أنزل له شريعة ليستخرج منها ما يبصره بالمنهج الصحيح، وهذه أول ملامح تلك المشاكلة بين الإعجاز الكوني والإعجاز...
تطور علم الأرصاد الجوية اليوم، واستخدمت له الأجهزة الحديثة مثل أجهزة الاستشعار عن بعد، والطائرات, والرادارات, والأقمار الصناعية، والحاسبات الإلكترونية. واستطاع العلماء دراسة تفاصيل دقيقة عن السحب والسحب الركامية.
النحو الخامس ما مقدار المعجز منه؟ فقالت الأشعرية ومَن وافقهم أنَّ المعجز إنما هو مقدار أقل سورةٍ منه وهو {إنا أعطيناك الكوثر} فصاعداً!! وإن ما دون ذلك ليس معجزاً!! واحتجوا في ذلك بقول الله - تعالى -{قل فأتوا بسورةٍ مِن مثله} قالوا: ولم يتحدَّ - تعالى -بأقلَّ مِن ذلك!! وذهب سائر أهل الإسلام إلى أنَّ القرآنَ كلَّه قليله وكثيره معجزٌ، وهذا هو الحق الذي لا يجوز خلافه،
في عام 1970م ألف المفكر الهندي وحيد الدين خان كتابه «الإسلام يتحدى»، وراجع ترجمته الدكتور عبد الصبور شاهين، وقد لاقى الكتاب رواجاً واسعا، لأنه يعد جهداً جديداً بمنطق غير مسبوق في إثبات تطابق الحقائق القرآنية مع الحقائق العلمية.
هي الأذان عن طريق المسجل، وقد يستغرب بعض الإخوة طرح مثل هذه المسألة، وأقول: إنها موجودة في بعض البلدان فيكون الأذان عن طريق المسجل، وأذكر أنه قبل أشهر طرحت هذه المسألة في برنامج فقه العبادات في إذاعة القرآن
بعد البحث والمناقشة وتداول الرأي قرر المجلس بأكثرية الأصوات أنه يتعين توحيد الأذان في المسجد النبوي، كما هو الحال في المسجد الحرام؛ اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحافظة على ما كان عليه العمل في عهده - صلى الله عليه وسلم -، وفي عهد الخلفاء الراشدين، - رضي الله عنهم - من عدم وجود أكثر من...
الله أكبر.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح، نداء خالد يرتفع فيه صوت المؤذن مدوياً معلناً وقت الصلاة، من فوق مئات الآلاف من مآذن المساجد الممتدة بين جنبات الأرض.. وجهات الدنيا الأربع.. فيتداعى له جموع المصلين من أمة الإسلام لتأدية فريضة الصلاة.
الأذانُ والإقامةُ من شعائرِ الإسلامِ التعبديَّة الظاهرةِ، المعلومةِ من الدينِ بالضَّرورةِ بالنصِّ وإجماعِ المسلمينَ، ولهذا فالأذانُ من العلاماتِ الفارقةِ بَينَ بلادِ الإسلامِ وبلادِ الكُفرِ.
إن من نعم الله - عز وجل - على أهل الإسلام وجود مثل هذه الأجهزة (مكبرات الصوت) والتي يستخدمها المسلمون اليوم في ندائهم للصلوات في المساجد، وقد أصبحت هذه الأجهزة سبباً في بلوغ صوت الأذان إلى أعداد كبيرة من المسلمين في الأحياء والطرقات، ولا شك أن ذلك يوافق الحكمة من مشروعية الأذان من دعوة من هم خارج المساجد إلى الصلاة، وكذا إعلام من في البيوت بدخول وقت الصلاة، ولذلك شرع له رفع الصوت، وهذا متحقق بهذه الأجهزة ولله الحمد وهو مما يبهج صدور المؤمنين حين يسمعون صوت الحق (الله أكبر) يعلو في سماء المدن...